متحدثون من الزرقاء: سيادة الأردن وأمنه "خط أحمر"
2026/03/07 | 14:49:16
الزرقاء 7 آذار (بترا) - أكد متحدثون من محافظة الزرقاء أن سيادة المملكة وأمن مواطنيها هي "خط أحمر"، مشددين على أن من حق الأردن الوقوف في وجه أي تهديد يتعدى على السيادة الوطنية.
وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية، الدكتور جمال الشلبي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الأردن ومنذ اللحظة الأولى نأى بنفسه عن الحرب التي اندلعت بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية من جهة، وإيران من جهة أخرى، مؤكداً أن موقف الأردن كان واضحاً منذ البداية بأنه لن يكون ساحة صراع، ولن يقف مع طرف ضد آخر، بل سيبقى مدافعاً عن سيادته الوطنية، وحامياً لسمائه وأرضه وأمنه الوطني.
وأضاف أن ما عبر عنه جلالة الملك خلال تصريحاته واتصالاته مع قادة ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، يعكس رؤية أردنية واضحة إزاء ما يجري من تطورات متصلة بالحرب الدائرة حالياً، ويؤكد ثبات الموقف الأردني القائم على ضرورة حماية المصالح الوطنية وعدم الانجرار إلى أي اصطفافات إقليمية قد تمس استقرار الدولة أو أمنها.
وبين أن الموقف الذي أعلنه جلالة الملك والحكومة، إلى جانب الأجهزة الأمنية، يبعث برسائل واضحة، للداخل وللخارج، حول قدرة الدولة الأردنية على حماية سيادتها واستقلالها، وتأمين احتياجات المواطنين، وضمان استمرارية الحياة الطبيعية رغم التحديات.
وأكد الشلبي أن الأردن يمتلك الإمكانات والقدرة والإرادة السياسية والأمنية التي تمكنه من مواصلة مواجهة مختلف التحديات، وضمان توفير المواد الأساسية للمواطنين دون أي خلل في سلاسل الإمداد، والحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، ومواصلة التصدي لمختلف التحديات التي قد تواجه الدولة.
من جانبه، قال الأكاديمي الدكتور مصطفى عيروط، إن الموقف الأردني يجسد رسالة وطنية متكاملة تعكس وضوح الرؤية السياسية للدولة الأردنية، وتوضح قدرة المؤسسات الوطنية على مواجهة أي تحديات، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي.
وأضاف أن هذا الموقف جسد الالتزام الثابت بالحفاظ على أمن المواطنين واستقرار الدولة، مشيراً إلى أن الرسائل التي عكستها المواقف الرسمية أظهرت حرص القيادة على حماية حياة الأردنيين ومصالحهم في جميع الظروف.
بدوره، شدد مدير مركز الأمان لحقوق الإنسان، عمر الجراح، على أن الموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يعكس حكمة وواقعية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، بعيداً عن الانحياز أو الاصطفافات التي قد تؤدي إلى اتساع رقعة النزاعات.
وأوضح أن هذه المواقف تعكس دعوة واضحة لتوحيد الجبهة الداخلية والحفاظ على وحدة المجتمع الأردني، مؤكداً أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية يشكل الضمان الأساسي لصمود الدولة وحماية شعوب الدول الشقيقة.
وأكد رئيس غرفة تجارة الزرقاء، حسين شريم، أن الشعب الأردني، بجميع أطيافه، يثمن مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني، التي تعكس وجدان الأردنيين وتطلعاتهم، وتترجم الحزم في حماية مصالح الأردن العليا والحفاظ على أمنه واستقراره.
وأوضح شريم أن هذه المواقف تعكس إرادة شعبية واضحة في الالتفاف حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة، وتؤكد أن الأردن قادر على مواجهة التحديات الإقليمية بثقة وإصرار، وأن رسالتها تدعم استمرار مسيرة التنمية والبناء، مع الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي في مختلف مناطق المملكة.
وأفاد الدكتور ماجد الخضري، أن مواقف الدولة الأردنية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، اتسمت بوضوح كبير وشمولية في الطرح، معبراً عن إعجابه بما تعكسه من رسائل تؤكد حالة التناغم والانسجام بين القيادة والشعب، وتوجه رسالة حازمة لكل من يحاول زعزعة استقرار الأردن أو المساس بسيادته.
وأكد الخضري أن مثل هذه المواقف تعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة كافة، وتؤكد في الوقت ذاته أن الأردن يمتلك القدرة على حماية حدوده وحماية استقرار شعبه، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات والظروف الإقليمية الصعبة.
وقال عميد كلية الاعلام في جامعة الزرقاء الدكتور امجد صفوري إن الموقف الأردني إزاء التطورات الإقليمية يعكس نهجاً سياسياً ثابتاً يقوم على حماية السيادة الوطنية والحفاظ على أمن المواطنين، مؤكداً أن الأردن يتعامل مع الأحداث المتسارعة في المنطقة بمنطق الدولة المسؤولة التي تضع مصالحها العليا فوق أي اعتبارات أخرى.
وأضاف أن ما صدر عن جلالة الملك عبد الله الثاني من مواقف واتصالات دبلوماسية يعبر عن رؤية واضحة تهدف إلى تجنيب الأردن تداعيات الصراعات الإقليمية، وترسيخ سياسة عدم الانجرار إلى أي محاور قد تمس استقرار المملكة.
--(بترا) ع ض/ع ط